مسرور بارزاني: توفير منظومات الدفاع الجوي خطوة استراتيجية لحماية إقليم كوردستان
أربيل (كوردستان24)- أعرب رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، اليوم الثلاثاء، عن أمله في تلاشي مصادر التهديد التي تستهدف أمن واستقرار الإقليم، مشيداً في الوقت ذاته بوجود "نوايا إيجابية" لدى الحكومة الاتحادية في بغداد لدعم عودة الشركات النفطية واستئناف الإنتاج.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده بارزاني عقب زيارته لبطريرك الكنيسة الكلدانية في كوردستان والعراق والعالم، حيث قال: "نأمل أن تنتهي التهديدات والمخاطر التي تتربص بإقليم كوردستان، ونعتقد أن توفير منظومات الدفاع الجوي والدعم لمواجهة هذه التحديات يمثل خطوة استراتيجية وهامة".
وكشف رئيس حكومة الإقليم عن زيارة قام بها وفد عسكري رفيع من الحكومة الاتحادية قبل أيام، مبيناً أن الوفد أجرى مباحثات مع وزارتي البيشمركة والداخلية لدراسة سبل تقديم الدعم العسكري والتقني اللازم لحماية الإقليم والشركات العاملة فيه من أي اعتداءات خارجية.
وحول العلاقات مع الولايات المتحدة، أوضح بارزاني أن المباحثات الأخيرة مع الوفود الأمريكية ركزت على تعزيز التنسيق الثنائي في الجانبين الأمني والاقتصادي، مؤكداً أن الهدف هو "تمكين العراق من مواجهة التحديات الراهنة، وتحسين مناخه الاستثماري لجذب الشركات الأمريكية والأجنبية، بما ينعكس إيجاباً على الواقع المعيشي والاقتصادي للبلاد".
وفي سياق زيارته لبطريرك الكنيسة الكلدانية، جدد بارزاني التزام حكومة الإقليم بترسيخ ثقافة التعايش، قائلاً: "كوردستان هي بيت الجميع، وتنوعنا الديني والقومي هو مصدر جمالنا وقوتنا". وأضاف أنه بحث مع البطريرك سبل تهيئة الظروف المناسبة والآمنة لتشجيع الإخوة المسيحيين الذين غادروا المنطقة لأسباب أمنية أو اقتصادية على العودة إلى ديارهم.
وفيما يتعلق بملف الطاقة، أبدى مسرور بارزاني تفاؤلاً حيال موقف بغداد، مشيراً إلى أن "نية الحكومة الاتحادية ورئيس الوزراء العراقي تتجه نحو تقديم التسهيلات والتعاون لضمان عودة شركات النفط العالمية للإنتاج في الإقليم"، معتبراً هذه الخطوة "انطلاقة إيجابية" نحو حل الملفات العالقة وتعزيز الموارد الاقتصادية.