"YPJ" تتقدم بمقترح للدفاع السورية: نرفض دور "الأمن الداخلي" ونتمسك بـ "لواء عسكري خاص"
أربيل (كوردستان24)- كشفت القائدة العامة لوحدات حماية المرأة (YPJ)، روهلات عفرين، عن تقديم مقترح رسمي إلى وزارة الدفاع السورية يقضي ببقاء الوحدات كـ "لواء عسكري خاص" يتولى مهمة حماية مناطقها، مؤكدة رفض الوحدات القاطع لتحويلها إلى مجرد قوة أمن داخلي.
الاعتراف بالهوية العسكرية للمرأة
وفي كلمة لها خلال حلقة نقاشية نظمها "معهد السلام الكوردي"، أكدت روهلات عفرين أنه لا يمكن تحقيق نجاح حقيقي في عملية السلام والاستقرار في سوريا دون الاعتراف الرسمي والقانوني بالهوية العسكرية للمرأة.
وشددت عفرين على ضرورة ممارسة ضغوط دولية على حكومة دمشق للإقرار بالحقوق القانونية والسياسية للمرأة داخل المؤسسة العسكرية، مشيرة إلى أنها ناقشت هذا الملف مع "توم باراك"، مبعوث الرئيس الأمريكي، وأن التفاهمات في هذا الصدد لا تزال مستمرة.
نقد "العقلية الذكورية" في الجيوش
وانتقدت القائدة العامة لوحدات حماية المرأة العقلية "الذكورية" السائدة في المنطقة، معتبرة أن الجيوش التقليدية بُنيت كأدوات للنهب وقمع إرادة المجتمعات بدلاً من حمايتها. وأضافت أن غياب المرأة عن هيكلية الجيش يجعل تلك المؤسسات تقع تحت هيمنة مطلقة للرجال، مما يحولها إلى مصدر خطر على القيم المجتمعية، كما حدث إبان سيطرة تنظيم داعش.
تفاصيل التفاوض مع دمشق
وحول تفاصيل المفاوضات مع الحكومة السورية، أوضحت عفرين أن وحدات حماية المرأة اقترحت في اجتماع رسمي مع وزارة الدفاع في دمشق البقاء كـ "لواء حماية خاص" في مناطقها للحفاظ على المكتسبات التي تحققت.
وأشارت إلى أن المسؤولين في دمشق عرضوا في المقابل دمج الوحدات ضمن قوى الأمن الداخلي (الآسايش) فقط، وهو ما رفضته الوحدات جملة وتفصيلاً. وأرجعت عفرين هذا الرفض إلى أن وجود (YPJ) كقوة عسكرية تمتلك خبرة ميدانية تمتد لـ 14 عاماً يمنح الثقة والأمان لجميع النساء السوريات، ولا يمكن اختزال هذا الدور في مهام أمنية محدودة.