محمد شكري: أبواب كوردستان مفتوحة دائماً أمام المستثمرين الأجانب
أربيل (كوردستان 24)- أكد رئيس هيئة الاستثمار في إقليم كوردستان، أن أبواب الإقليم مشرعة دائماً أمام المستثمرين الأجانب، مشدداً على أن الهدف الرئيسي للحكومة يكمن في تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على مصدر واحد للدخل.
اليوم الأحد، 21 حزيران 2026، ألقى محمد شكري، رئيس هيئة الاستثمار في إقليم كوردستان، خطاباً رسمياً خلال مراسم الذكرى السنوية لتأسيس العلامة التجارية "Invest Kurdistan" (استثمر في كوردستان)، أكد فيه على ضرورة تنويع اقتصاد الإقليم والحد من الاعتماد على مصدر دخل وحيد من خلال تشجيع الاستثمارات الأجنبية.
وأوضح محمد شكري أن منصة "Invest Kurdistan" تأسست بهدف التعريف بإقليم كوردستان للعالم والترويج للفرص الاستثمارية المتاحة فيه.
وأشار إلى أنه، بناءً على توجيهات مباشرة من مسرور بارزاني، رئيس حكومة إقليم كوردستان، جرى العمل على زيادة انفتاح الإقليم أمام رؤوس الأموال الخارجية، لافتاً إلى أن أحد انعكاسات هذه السياسة كان المشاركة الفاعلة لإقليم كوردستان في منتدى "دافوس" الاقتصادي العالمي خلال السنوات الثلاث الماضية.
وأعرب رئيس هيئة الاستثمار عن شكره لدائرة العلاقات الخارجية وممثليات حكومة إقليم كوردستان في الخارج، لجهودهم في تنظيم عدة منتديات اقتصادية مع دول إيطاليا، فرنسا، وهولندا.
وفي السياق ذاته، أعلن شكري عن قرب انعقاد منتدى اقتصادي خاص مع دولة إسبانيا، يهدف إلى تسليط الضوء بشكل أكبر على الفرص الاستثمارية في الإقليم.
وحول إحصائيات التراخيص، كشف محمد شكري أنه تم منح رخص لأكثر من 1700 مشروع استثماري في إقليم كوردستان حتى الآن. ومن بين هذا المجموع، منحت التشكيلة الحكومية التاسعة وحدها 850 رخصة جديدة لمستثمرين محليين وأجانب، وهو ما يمثل أكثر من 50% من إجمالي التراخيص الممنوحة في تاريخ الاستثمار بالإقليم منذ عام 2006 وحتى عام 2026.
كما شدد رئيس هيئة الاستثمار على أهمية إشراك القطاع الخاص في عملية الإعمار وتنمية القطاعات المختلفة، مشيراً إلى الإعلان عن قسم خاص بالاستثمار في القطاع السياحي يشمل كافة المحافظات والإدارات المستقلة.
وفي الختام، طمأن محمد شكري جميع المستثمرين بأن أبواب إقليم كوردستان ستظل مفتوحة أمامهم دائماً، مؤكداً أن الحكومة تقدم الدعم الكامل لمشاريعهم وأعمالهم.