إكسيسوس: واشنطن تدفع بطائرات وقود إلى إسرائيل تمهيداً لعملية عسكرية كبرى ضد طهران
أربيل (كوردستان 24)- كشف موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي، اليوم الجمعة، عن تحركات مكثفة تجريها إدارة الرئيس دونالد ترامب لتوسيع نطاق المواجهة العسكرية مع إيران، والتحول من صيغة "الضربات المحدودة" حول مضيق هرمز إلى هجوم استراتيجي شامل يستهدف البنية التحتية الحيوية والمنشآت النووية في عمق البلاد.
ونقل الموقع عن ثلاثة مسؤولين بارزين في واشنطن وتل أبيب، أن الرئيس ترامب تدارس مع قادة الأمن القومي في غرفة العمليات، بطلب من البنتاغون، خيارات عسكرية وصفت بـ "الثقيلة"؛ تهدف بالدرجة الأولى إلى إجبار طهران على تأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز والامتثال للمحددات الأمريكية بشأن ملفها النووي.
وتتضمن السيناريوهات المطروحة قصف محطات الطاقة الكهربائية، واستهداف مخازن اليورانيوم المخصب في المنشآت المحصنة تحت الأرض، بالإضافة إلى ضرب قاعدة "بيكاكس ماونتن" السرية المشتبه في كونها موقعاً نووياً مستحدثاً.
وأشار التقرير إلى أن هذا التصعيد يأتي في أعقاب نجاح الجيش الأمريكي مؤخراً في تدمير سبعة جسور استراتيجية بمحيط مدينة "بندر عباس"، التي تمثل الشريان اللوجستي الأساسي لقوات الحرس الثوري الإيراني.
على الصعيد اللوجستي، أكدت المصادر أن واشنطن تعمل على تعزيز أسراب طائرات التزويد بالوقود جوّاً المتمركزة في إسرائيل لتصل إلى مستويات ذروة الصراع الأولى، متمسكةً بضرورة بقائها في مطار "بن غوريون" لدواعٍ أمنية.
وقد فجّر هذا الملف أزمة سياسية داخلية لحكومة بنيامين نتنياهو قبل ثلاثة أشهر من الانتخابات؛ إذ تقود وزيرة النقل، ميري ريغيف، جبهة معارضة لبقاء الطائرات العسكرية في المطار المدني بسبب شلله لحركة الطيران السياحي، وسط خلافات حادة مع قيادة الجيش الإسرائيلي.
تأتي هذه الاستعدادات متزامنة مع تصعيد طهران لضرباتها الصاروخية وبالمسيرات ضد القواعد الأمريكية في العراق والأردن ودول الخليج، وسط تحذيرات شديدة اللهجة أطلقها نتنياهو مؤخراً وجهها مباشرة إلى طهران قائلًا: "هذه المرة لن تكون كالسابق، وردنا سيكون مغايراً تماماً وأكثر قوة".