هجوم روسي عنيف يوقع قتلى في كييف وترامب يرجئ حسم ترخيص تصنيع "باتريوت" لأوكرانيا

أربيل (كوردستان 24)- شنت القوات الروسية هجوماً باليستياً جديداً على العاصمة الأوكرانية كييف ومحيطها، اليوم السبت 1 آب/أغسطس 2025، ما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل وإصابة العشرات، في وقت أبدى فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تردداً بشأن منح أوكرانيا ترخيصاً لتصنيع أنظمة الدفاع الجوي من طراز "باتريوت".

وذكر رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو أن الهجوم أدى إلى مقتل تسعة أشخاص داخل العاصمة، بينما أفادت السلطات بمقتل شخص واحد وإصابة ثلاثة آخرين في محيطها، ليتجاوز إجمالي المصابين 30 شخصاً. وأكدت أجهزة الإغاثة اندلاع حرائق ووقوع أضرار في خمس دوائر بالعاصمة، شملت تدميراً جزئياً لمبنى سكني في منطقة سولوميانسكي واحتراق مبنى إداري في دائرة دارنيتسكي، بالإضافة إلى تضرر مبنى السفارة الليتوانية.

 

وأعلن سلاح الجو الأوكراني أن روسيا أطلقت خلال الليل 35 صاروخاً و185 مسيرة هجومية، تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين و154 مسيرة منها. وأشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى أن النقص في الصواريخ الاعتراضية يشجع موسكو على شن مزيد من الهجمات، كاشفاً عن معلومات أولية تفيد بأن الصاروخ الذي استهدف منزلاً لعائلة قرب كريفيي ريغ في ليلة سابقة كان من صنع كوريا الشمالية.

وفي المقابل، صرحت وزارة الدفاع الروسية أن ضرباتها استهدفت بدقة شركات تابعة لمجمع الصناعات العسكرية ومراكز لوجستية في أوكرانيا.

وعلى الصعيد السياسي، تضغط كييف على واشنطن للحصول على تراخيص إنتاج أنظمة "باتريوت" محلياً، إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صرح بوجوب الحذر الشديد في هذا الملف، مؤكداً أن إدارته لم تمنح الموافقة بعد وتواصل دراسة المسألة. وتأتي هذه التطورات في ظل نقص حاد في الدفاعات الجوية الأوكرانية، تزامناً مع تصاعد التوترات الإقليمية التي شملت مواجهات بين الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران منذ أواخر شباط/فبراير الماضي.

وفي سياق التصعيد الميداني، اتهمت بولندا روسيا بإطلاق صاروخ سقط داخل أراضيها دون وقوع إصابات، بينما أعلنت وكالة "روساتوم" النووية الروسية عن غرق إحدى سفنها في البحر الأسود جراء هجوم بمسيرات أوكرانية، وهو ما أكده الجانب الأوكراني في إطار حملته المستمرة لاستهداف البنى التحتية الروسية.
 

المصدر: وکالات