كتائب حزب الله العراقي ترفض تسليم سلاحها وتعلن عزمها تعزيز قدراتها العسكرية

أربيل (كوردستان 24)- أعلن الأمين العام لكتائب حزب الله العراقي، أبو حسين الحميداوي، اليوم الاثنين، رفض الفصيل بشكل رسمي تسليم أسلحة "جبهة المقاومة" إلى الحكومة أو أي جهة أخرى>

مؤكداً التوجه نحو توسيع مخازن الأسلحة والذخائر وتطويرها، وذلك رداً على الاستهدافات الأخيرة التي طالت مقرات الحشد الشعبي.

وأوضح الحميداوي، في بيان رسمي، أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز الإجراءات الأمنية والحفاظ على السرية العسكرية.

مشيراً إلى أن طبيعة المواجهة تحولت إلى مزيج من الحرب العسكرية والإعلامية ضد ما وصفه بالاعتداءات الخارجيّة، لا سيما الهجمات الأخيرة التي اتهم الولايات المتحدة والسعودية بتنفيذها داخل الأراضي العراقية.

تأتي هذه التصريحات عقب استهداف مقرات للحشد الشعبي في 29 تموز/يوليو الماضي بمحافظات عدة، أسفرت عن مقتل 20 عنصراً وإصابة 32 آخرين، وهو ما تصاعدت معه ردود الفعل والرفض الداخلي لتلك الضربات، وزاد من تمسك الجماعات المسلحة بالإبقاء على أسلحتها خارج النطاق الحكومي المباشر.

ويرى مراقبون أن الساحة العراقية تشهد تجاذباً بين الضغوط الدولية الداعية إلى حصر السلاح بيد الدولة وضبط الجماعات المسلحة، وبين إصرار تلك الفصائل على الحفاظ على نفوذها وسلاحها، حيث تشكل قضية "حصر السلاح" إحدى أبرز الملفات الجدلية في البلاد.