الجبهة التركمانية: مصير مناطقنا اصبح مجهولاً اثر النزاع بين بغداد وكوردستان

قال حزب الجبهة التركمانية إن مصير المناطق التي يقطنها التركمان "اصبح مجهولاً" في ظل النزاع الدائر بين بغداد واقليم كوردستان على المناطق المتنازع

K24 - اربيل

قال حزب الجبهة التركمانية إن مصير المناطق التي يقطنها التركمان "اصبح مجهولاً" في ظل النزاع الدائر بين بغداد واقليم كوردستان على المناطق المتنازع مطالبا الامم المتحدة بضرورة عدم السماح بفرض "سياسة الامر الواقع" على المناطق التركمانية.

وكان النظام العراقي السابق الذي أسقط في عام 2003 على يد قوات دولية تقودها واشنطن أجرى تغييرات سكانية في مناطق يسكنها خليط قومي لصالح العرب على حساب الكورد والتركمان في محافظات كركوك ونينوى وديالى وصلاح الدين.

ووضع الدستور العراقي الذي سن في عام 2005 خريطة طريق عبر المادة 140 لفض النزاع حول المناطق المتنازع عليها الا ان ذلك لم ينجح بسبب الخلافات السياسية.

وقال رئيس الجبهة التركمانية ارشد الصالحي في بيان إنه يدعو الاحزاب التركمانية كافة الى توحيد خطابها لـ"مواجهة التحديات مسبقا بعد داعش لكون مصير المناطق التركمانية اصبح مجهولاً نتيجة النزاع الدائر بين المركز وحكومة الاقليم على المناطق المختلطة عرقيا والمختلفة سياسيا".

وتبدأ أولى مراحل تطبيق المادة بتطبيع الأوضاع هناك إلى ما قبل تطبيق سياسات التغيير الديمغرافي ومن ثم إجراء إحصاء سكاني تمهيدا للمرحلة الأخيرة وهي الاستفتاء على مصير تلك المناطق لتحديد تبعيتها الإدارية لإقليم كوردستان أو الحكومة المركزية.

ويعارض كثير من التركمان ضم كركوك لاقليم كوردستان ويطالبون بأن تكون اقليما مستقلا.

وطالب الصالحي- بعد اجتماع لاعضاء الجبهة التركمانية- الامم المتحدة بـ"ضرورة عدم السماح لفرض سياسة الامر الواقع على الجغرافية التركمانية" وعبر عن مخاوفه من مستقبل التركمان ما بعد دحر تنظيم داعش.

ويقطن تركمان العراق بشكل أساسي في مدن كركوك وجلولاء والسعدية وسليمان بيك وامرلي وطوز خورماتو وكفري وتلعفر ولهم وجود في مناطق اخرى لاسيما اقليم كوردستان.

ت: م ي