العراق يبدأ بتهيئة طريق استعدادا لنقل نفط كركوك لإيران

بدأت القوات العراقية والحشد الشعبي حملة عسكرية تهدف لتطهير مسار مزمع لنقل نفط كركوك الى ايران.

اربيل (كوردستان 24)- بدأت القوات العراقية والحشد الشعبي حملة عسكرية تهدف لتطهير مسار مزمع لنقل نفط كركوك الى ايران.

وانطلقت الحملة من جبهات عدة امس الاربعاء في الضاحية الشرقية لبلدة طوخورماتو وهي مناطق قروية وجبلية تنشط فيها جماعتان مسلحتان.

وكان يفترض أن يتم نقل النفط الخام من كركوك الى ايران الاسبوع الماضي إلا ان السلطات العراقية ارجأت ذلك حتى يتم تطهير المسار.

والمسار الذي تسعى القوات العراقية والحشد الشعبي لتعزيز سيطرتها عليه يقع في الجانب الشرقي من طوزخورماتو وجنوب شرق كركوك.

وقالت قيادة العمليات المشتركة في بيان إن الحملة تهدف لبسط "الأمن والاستقرار والقضاء على الخلايا النائمة" في مناطق شرق طوزخورماتو.

عربة عسكرية عراقية في منطقة جبلية في طوزخورماتو - صورة تداولها مدونون يوم امس الاربعاء
عربة عسكرية عراقية في منطقة جبلية في طوزخورماتو - صورة تداولها مدونون يوم امس الاربعاء

وتحظى الحملة بدعم من طيران التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.

وبعد سيطرة القوات العراقية والحشد الشعبي على كركوك وطوزخورماتو في تشرين الاول اكتوبر ظهرت جماعة مسلحة تعرف باسم الرايات البيضاء ويتركز وجودها في شرق طوخورماتو. ولا يعرف الكثير عن هذه الجماعة ويعتقد ان قوامها لا يتجاوز الفا.

وتنشط  هذه الجماعة في المناطق الشرقية لطوزخورماتو وهي مناطق تقطنها اغلبية كوردية.

وذكرت قيادة العمليات المشتركة في بيان منفصل ان القوات العراقية تمكنت من تفتيش 17 قرية بمسافة 750 كيلومتر مربع في اليوم الأول من العملية.

وأضاف البيان الحملة اسفرت عن تفكيك عبوات ناسفة ومتفجرات ومخابئ وسيارة ملغومة فضلا عن السيطرة على حقلين للنفط تضمان اربع آبار وبناية مقر شركة نفط.

وقال الجيش العراقي إن الحملة تهدف لاستهداف فلول داعش و"الخارجين على القانون" في اشارة الى جماعة الرايات البيضاء المناهضة للحشد الشعبي.

وذاع صيت الرايات البيضاء بعد تعرض السكان لاسيما الكورد الى انتهاكات على يد الحشد الشعبي في طوزخورماتو المتنازع عليها بين كوردستان وبغداد.

وفر عشرات الالاف من الكورد الى مناطق داخل اقليم كوردستان بعد الهجوم الذي شنته الحكومة العراقية ردا على استفتاء حق تقرير المصير الذي اجري في ايلول سبتمبر الماضي.

ولم تعلن السلطات العراقية أي موعد لانتهاء الحملة التي جاءت بعد اشهر قليلة من اتفاق بين بغداد وطهران على مقايضة ما يصل إلى 60 ألف برميل يوميا من الخام المنتج من كركوك بنفط إيراني سيُنقل إلى جنوب العراق.

وتوقفت مبيعات خام كركوك منذ أن سيطرت القوات العراقية على الحقول في تشرين الاول اكتوبر 2017.