مطار اربيل يكشف صفة الوفد العراقي الزائر ويطرح ملاحظة

قالت مديرة مطار اربيل الدولي تلار فائق الثلاثاء إن الحكومة العراقية بعثت بوفد امني الى المطار وليس وفدا فنيا، واشارت في الوقت نفسه الى ان كتاب رفع الحظر عمن يرغب بأداء مناسك العمرة في السعودية "لم يكن واضحا".

اربيل (كوردستان 24)- قالت مديرة مطار اربيل الدولي تلار فائق الثلاثاء إن الحكومة العراقية بعثت بوفد امني الى المطار وليس وفدا فنيا، واشارت في الوقت نفسه الى ان كتاب رفع الحظر عمن يرغب بأداء مناسك العمرة في السعودية "لم يكن واضحا".

وتأتي تعليقات فائق ردا على قرار بغداد تمديد حظر الرحلات الدولية على مطارات الاقليم ثلاثة اشهر اخرى. وتم فرض الحظر في 29 من ايلول سبتمبر ردا على استفتاء اجراه اقليم كوردستان في 25 من الشهر نفسه وحظي بتأييد الاغلبية لصالح الاستقلال.

وقالت فائق في مؤتمر صحفي عقدته باربيل معلقة على تمديد الحظر "كانت توقعاتنا مغايرة.. فعندما بدأت الاجتماعات مع وفد بغداد لم تكن لدينا اي مشكلة ولم تكن هناك اي ملاحظة".

وتابعت "وفي الاجتماع الأخير مع وفد بغداد تم توقيع محضر وكنا ننتظر ان ترسل بغداد لجانا فنية من اجل التدقيق اكثر ولكننا لم نشاهد غير الوفد الامني".

وفيما يتعلق بموضوع العمرة قالت فائق إن الاقليم ارسل وفدا الى بغداد لمعرفة تفاصيل كتاب رفع الحظر عن المعتمرين الكورد لأداء مناسك العمرة غير ان الوفد لم يحصل على أي تفاصيل.

وأضافت أن الوفد الكوردي "عاد بجدول للرحلات وأسعار التذاكر... وتم تبليغهم ان يتم رفع أسماء المعتمرين خلال يومين الى سلطة الطيران وهذا شرط تعجيزي لأنه وقبل ان يتم ابلاغ المعتمرين من المفترض ان يتم ارسال الأسماء الى السفارة السعودية وليس بالإمكان فعل هذا".

ولم يصدر عن هيئة الحج والعمرة العراقية أي تعقيب على تصريحات فائق.

وقالت فائق "هذا الموضوع سياسي وتأكدنا اكثر عندما جلسنا مع سلطة الطيران المدني حيث لا توجد هناك أي نقطة عالقة بين الطرفين وكنا نتصور كبادرة وحسن نية ان يعيد العبادي فتح المطارات ولكن مع الأسف حصل العكس".

ومضت للقول "ما دام الوضع السياسي على ما هو عليه تبقى المطارات مغلقة امام الرحلات الدولية".