إيران تقصف معارضيها الكورد في كويسنجق لأول مرة منذ سنوات
قال الحزب الديمقراطي الكوردستاني الايراني المعارض الذي يتخذ من اقليم كوردستان معقلاً له، إن مقره الرئيسي تعرض الى هجوم صاروخي في بلدة كويسنجق.
اربيل (كوردستان 24)- قال الحزب الديمقراطي الكوردستاني الايراني المعارض الذي يتخذ من اقليم كوردستان معقلاً له، إن مقره الرئيسي تعرض الى هجوم صاروخي في بلدة كويسنجق الواقعة داخل الإقليم مما اسفر عن سقوط ضحايا في صفوف الحزب.
وقال ابراهيم جوكلي، وهو عضو في الحزب، لكوردستان 24 متحدثا عبر الهاتف، إن عدداً من الصواريخ "اُطلق من الجانب الايراني" على المقر الرئيسي لحزبه في البلدة التي تبعد نحو 65 كيلومترا من الحدود الايرانية على الجانب الشرقي من اقليم كوردستان.
وأضاف أن القصف اوقع ضحايا في صفوف الحزب.
وقال مسؤول آخر إن القصف اودى بحياة 14 شخصاً واصابة 42 آخرين كانوا في اجتماع.
ومن بين الجرحى سكرتير الحزب.
ولا يُعرف بالضبط ما اذا كان القصف نفذ براً او بواسطة طائرات من دون طيار.
وذكر شهود أنهم رصدوا طائرات من دون طيار كانت تحوم في سماء المنطقة لتوثيق الهجوم فيما يبدو.
واتهم الحزب الكوردي "النظام الايراني" بتنفيذ الهجوم الصاروخي.
ولم تتمكن كوردستان 24 من الوصول الى القنصل الايراني لدى اربيل للرد.
وسبق لإيران أن شنت عمليات عبر الحدود ضد الحزب الديمقراطي الايراني المعارض لاسيما تلك التي جرت عام 1996 عندما هاجم الحرس الثوري الايراني قاعدة للحزب الكوردي في كويسنجق. ووقعت بعد ذلك عمليات تفجير واغتيالات داخل الإقليم.
وكان عضو الحزب الديمقراطي الكوردستاني الايراني لقمان أحمدي قال لكوردستان 24 مؤخرا إن طهران تخطط لشن هجوم "واسع النطاق" على الأحزاب الكوردية المعارضة في الوقت الذي تشهد فيه البلاد احتجاجات واضطرابات اقتصادية وتراجعا في امدادات الكهرباء.
وفي تموز يوليو الماضي حذر نائب وزير الداخلية الإيراني للشؤون الأمنية حسين ذولفقاري من أن بلاده ستأخذ على عاتقها ملاحقة مقاتلي الأحزاب الكوردية المسلحة داخل حدود الدول المجاورة ما لم يتم وضع حد لتحركات تلك الاحزاب المعارضة لطهران.
وغالباً ما تطلب حكومة اقليم كوردستان من الاحزاب المعارضة لطهران وأنقرة مغادرة اراضي الاقليم وعدم اتخاذها منطلقاً لشن هجمات على دول الجوار لاسيما تركيا وإيران. وتقول أربيل إن الدولتين تتخذان من وجود المعارضين ذريعة لقصف مناطق الإقليم.