حزب الدعوة يؤكد وجود "تسجيلات" تستهدف زعماء آخرين في العراق

نفى المالكي مراراً صحة تلك التسجيلات، وقال إنها مزيفة وتهدف للتسقيط وخلق فتنة

الأمين العام لحزب الدعوة رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي
الأمين العام لحزب الدعوة رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي

أربيل (كوردستان 24)- حذر حزب الدعوة الإسلامية الذي يتزعمه نوري المالكي اليوم السبت من "فتنة عمياء" تهدف لإشعال "اقتتال داخلي" بين الشيعة، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن أطرافاً داخلية وخارجية متضررة من سقوط النظام السابق تسعى إلى ذلك.

وسبق أن اتهم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، المالكي بتهديده بالقتل والتحريض على الاقتتال الشيعي - الشيعي، داعياً إياه إلى اعتزال العمل السياسي وتسليم نفسه إلى القضاء.

ويأتي هذا بعدما سُربت تسجيلات صوتية منسوبة للمالكي بدا يهاجم فيها الصدر بحدة، وتعهد بإفشال مشروعه، وقال إن المرحلة المقبلة ستكون "مرحلة قتال" في العراق.

ونفى المالكي مراراً صحة تلك التسجيلات، وقال إنها مزيفة وتهدف للتسقيط وخلق فتنة.

وقال مجلس شورى الدعوة الإسلامية بعد اجتماع عقده اليوم إن "الهدف من وراء التسجيلات المفبركة هو الانشغال بمعارك جانبية".

وأضاف أن "خطط إشعال الفتنة العمياء في العراق والمراهنة على الاقتتال الداخلي بين أبناء المكون الأكبر (الشيعة) لم تنقطع ولن تنقطع، وهي متواصلة منذ أن سقط نظام البعث البائد عام 2003، الذي تضررت من سقوطه أطراف عديدة داخلية وخارجية".

وتابع "يبدو أن هناك أجهزة مخابرات ودولاً تريد أن يدفع العراق ضريبة تشريعه قانون تجريم التطبيع" مع إسرائيل في أيار مايو الماضي.

ونشر التسجيلات الصوتية الصحفي العراقي المقيم في أمريكا علي فاضل. ونفى المالكي صحة ما نُسب إليه وقال إنها "مفبركة" وتهدف للتسقيط.

وأثارت التسجيلات ضجة في العراق، وسط خلافات محتدمة بين الصدر والمالكي حول تشكيل الحكومة العراقية الجديدة بعد مضي أكثر من ثمانية أشهر على إجراء الانتخابات.

وقال مجلس شورى الدعوة "لا شك أن تلك التسجيلات المفبركة أكبر من قدرات شخص واحد بل تقف وراءها دول وجهات معادية، والأكيد أن هناك تسجيلات معدة من هذا القبيل لكثير من القيادات".

ويحاول المالكي، وهو قيادي بارز في الإطار التنسيقي، الترشح لمنصب رئيس الوزراء في الحكومة الجديدة.

وذكر مجلس شورى الدعوة أنه يدعم جهود المالكي في تشكيل الحكومة.