مظلوم عبدي: نسعى لتحقيق السلام في سوريا عبر الحوار

أربيل (كوردستان24)- أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، في رسالة خاصة بمناسبة عيد "نوروز"، على استمرار الجهود الدبلوماسية والعسكرية لحماية المكتسبات المحققة والوصول إلى حل سياسي شامل للأزمة السورية، مشدداً على أن الحوار هو السبيل الأساسي لإرساء السلام.

وخلال مشاركته في احتفالات نوروز، ألقى عبدي كلمة تناول فيها آخر المستجدات السياسية والأمنية في المنطقة، مبيناً الرمزية التاريخية لهذا العيد قائلاً: "نوروز يمثل بداية عام جديد لشعوب الشرق الأوسط وآسيا، لكنه بالنسبة للشعب الكردي يحمل دلالات أعمق؛ فهو يوم المقاومة، وإثبات الوجود، وكسر طوق الظلم".

سلط عبدي الضوء على التحديات الراهنة، واصفاً المرحلة الحالية بـ"الصعبة" كونها تأتي في ظل ظروف الحرب. وأضاف: "نوروز هذا العام له خصوصية، فنحن نمر بمرحلة حساسة، ولدينا رفاق في عداد الشهداء، وآخرون لا يزالون أسرى في قبضة الأعداء. إننا نكثف جهودنا لحلحلة هذه الملفات، ولا سيما تأمين إطلاق سراح أسرانا ليعودوا برؤوس مرفوعة إلى عائلاتهم".

وفي سياق حديثه عن المكتسبات السياسية، أشار عبدي إلى نقطة جوهرية اعتبرها "تحولاً إيجابياً" في المسار السياسي السوري، وهي الاعتراف بعيد نوروز كعطلة وطنية رسمية لأول مرة في تاريخ البلاد، مؤكداً أن هذا الإجراء يعكس تغيراً في التعاطي مع الهوية الثقافية والسياسية.

وحول الرؤية المستقبلية، قال القائد العام لـ"قسد": "نحن الآن في مرحلة البناء وتوحيد الصفوف. هدفنا هو ترسيخ الأمن والاستقرار عبر الحوار المستمر والعمل الدؤوب، لتمكين كافة مكونات الشعب السوري من تقرير مصيرها وبناء مستقبلها بكل حرية".

واختتم عبدي كلمته بتوجيه الشكر لقوات التحالف الدولي، وخصّ بالذكر الولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا، وبريطانيا، بالإضافة إلى جميع الدول التي ساهمت في الحرب ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، مؤكداً على أهمية استمرار الشراكة معهم للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.